تفاصيل الكتاب
كتاب أحزان الأفاعى لفرحات جنيدى من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

أحزان الأفاعى لـ فرحات جنيدى من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب أحزان الأفاعى لـ فرحات جنيدى

منذ اليوم الأول له في المدينة لم تخلو أوراقه من هذا السؤال لماذا أنا هنا ؟ هنا بالذات .
بين جدران المبنى العتيق المزدحم بالشباب والمثقفين وكبار السياسيين . ومن الحين إلى الآخر تأتي بعض الفتيات والنساء ثم تختفي . لم تقع عيناه على إحداهن , والكل يأتي ويقترب منه مداعباً وهو يجلس دائماً أسفل الصورة الكبيرة " للزعيم " , يرد على المداعبات بالإبتسامة ويتحاور مع الشباب " بنعم " ويستمع للكبار ويعلق " بالضبط " وفي آخر اليوم يعود إلى بيته الصغير وقبل أن يبدل ملابسه يجلس على مكتبه ويخرج دفتر يومياته ويكتب كالمعتاد السؤال الدائم لماذا أنا هنا ؟ هنا بالذات ؟ثم يكتب أسفله التاريخ والوقت والمكان ثم يوقع بإسمه بخط عريض " الطاهر جميل محمود " ويغلق دفتره ويبدل ملابسه وينام دون أن يطفئ المصباح ..الطاهر جميل محمود شاب في نهاية العقد الثالث من عمره , أسمر الوجه يتمتع بجسد رياضي , تميل ملامح وجهه إلى الطفولة , متوسط القامة وإن نظرت إلى وجهه وهو مبتسم تشعر ببراءة الأطفال تضفى على قلبك شيئاً من السعادة , وإن غضب ترى أمامك شيطاناً لا يريد إلا الخراب ولا تنقذك منه كل التعويذات , يعشق الصمت وإن كان كثير الحديث مع نفسه يعشق النساء ولكنه لا يحاول الإقتراب ممن حوله في العمل لكن في الخارج لا يخلو إسبوعه من ليلة حمراء.

النوع الأدبي:
أحدث الإصدارات
كتب مماثلة