تفاصيل الكتاب
كتاب أندروميدا لصبرينة غلمي من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

أندروميدا لـ صبرينة غلمي من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب أندروميدا لـ صبرينة غلمي

اليوم ستكون حكايتي مع أول حب وآخر حب في حياتي مع أنني لا أبلغ من العمر كثيراً؛ فأنا زهرة كمال أبلغ من العمر20 سنة, سن الزهور مثلما يقولون. لم أكن يوما أؤمن بالعلاقات العابرة, وفي المقابل كنت من المولعين بالعشق والحب الأبدي الخالد. كنت دائماً أنتظر فارسي الذي سيخرج من إحدى رواياتي التي أكتبها أو أقرأها لنعيش قصة حب ولا ألف قصة وتخلد قصتنا وأرزق بطفل يكون ثمرة حبنا. لكن مع بداية بروز ملامح الأنثى لدي أصبحت مركز انتباه الجميع, كم كرهت صفة الجمال بي لا أعرف إذا كانت معلوماتي صحيحة أم لا لكن أظن أنني الفتاة الوحيدة التي كرهت جمالها بشدة. لأنه للأسف لم يكن أحد يحبني لشخصيتي كل من يراني يعشق ملامح الغجر التي تزينني فأنا من أم أسبانية وأب جزائري عاشا قصة حب رائعة. كللت بزواج والداي ودخول أمي الإسلام قبل حضوري للحياة بأيام قليلة, لم آخذ من والدي شيء كل ما أخذته منه هو قلمه وإتقاني للغة العربية ببراعة فأمي تتكلم العربية بصعوبة, أما ملامحي وجسمي المنحوت كأني حورية بحر فأنا صورة مصغرة لأمي. مع بداية دخولي للجامعة وكعادة الشباب التافه الذي ملأ المكان وانجذابهم الساذج لملامحي, أصبح دخولي لأي مكان ملفت ومزعج لي ولبنات كثيرات وما زاد ضيقي أني أصبحت أشعر أني رهان لشباب الجامعة فقد أصبحوا يتبارزون على مواعدتي أو على من يوقعني في شباكه أولاً, ازددت في انعزالي ووحدتي لكن ليس غرورًا وعجرفتا كما قال الكثير من معارفي وغير معارفي. 

كتب مماثلة