تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب ارجوك اعطنى هذا الدواء لإحسان عبد القدوس من  أكبر مكتبة الكترونية عربية

ارجوك اعطنى هذا الدواء لـ إحسان عبد القدوس من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب ارجوك اعطنى هذا الدواء لـ إحسان عبد القدوس

منذ اليوم الأول وكل منهما يعلم أن لا أمل له في الآخر..إنه متزوج..وهي مخطوبة ورغم ذلك فقد أحس كل منهما عندما التقيا بأنه كان يبحث عن الآخر..
وكانت تعمل سكرتيرة لمدير مؤسسة الإنشاءات الكبرى وكل ما ألصق بها لقب سكرتيرة أنها كانت تجلس في غرفة مكتب ملاصقة لغرفة مكتب المدير.. ولكنها في الواقع كانت أكثر من سكرتيرة.. كانت تتولى كل أعمال الاتصالات الخارجية الخاصة بالشركة.. تكتب وتترجم التقارير والبرقيات وإشارات التلكس التي تتعامل بها الشركة.. وكانت تتحمل مسئولية استقبال المندوبين الأجانب.. وكان لها مساعدات ومساعدون من موظفي الشركة.. رغم أنها كانت لا تزال صغيرة لا تتجاوز الرابعة والعشرين من عمرها.. ربما كانت قرابتها للمدير هي التي سهلت لها تحمل كل هذه المسئوليات داخل الشركة.. إن المدير هو ابن عم خالها.. ولكنها استطاعت أن تكسب صداقة واحترام العاملين معها بشخصيتها لا بقرابتها للمدير.. إنها سمراء جميلة.. هذا الجمال الهادئ الذي يشدك دون أن يثيرك.. الجمال الذي يريحك وتحس أمامه كأنك تتنهد بعد مشوار طويل.. وربما كان أجمل ما فيها هو ذكاؤها.. إنه ذكاء يلمع في كل كلمة من كلماتها.. وفي كل ابتسامة تختار لها مناسبتها.. وفي الزي تختاره لنفسها.. وفي عقصة شعرها.. وفي الألوان التي توزعها على وجهها.. وهذا الذكاء هو الذي استطاعت به أن تقنع زملاءها بالاعتماد عليها في عملهم.

كتب مماثلة
        التعليقات