تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب الإستعمار أحقاد وأطماع لمحمد الغزالي من موقع تحميل الكتب الإلكترونية

الإستعمار أحقاد وأطماع لـ محمد الغزالي من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب الإستعمار أحقاد وأطماع لـ محمد الغزالي

على الرغم من تغير الظروف التى اكتنفت الطبعة الأولى من هذا الكتاب . فإن ما به من حقائق علمية وتاريخية يجب ألا يغيب عن بال المسلم .
إن معرفتها ضياء يكشف له طريق الجهاد وثمرته ، وطبائع الناقمين على الإسلام وأمته الكبرى وما بد من هذه المعرفة على اختلاف الأمكنة والأزمنة ، وتبدل الملابسات والأحوال فإن المسلمين أوتوا - خلال هزائمهم الماضية - من طيبة بلغت حد الغفلة .
بل لقد لدغوا مرارًا من جحر واحد .
وإذا كان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين - كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فإن من حق الإيمان علينا ألا نسأم من تبصرة المسلمين بمواطن الأفعى . وأن نحذرهم بشدة من تكرار الإصابة .
خصوصا إذا كان عدوهم قد بدل زيه وتعلم كيف يخفي شراكه وكيف يحتال لبلوغ أربه ، وقد يسبق إلى بعض الأذهان أن الاستعمار فى طريقه إلى التلاشى .
وأن الإنسانية فى طور من تاريخها النير لا يسمح له بالبقاء أكثر مما بقى …
وأن ذيوله المتخلفة فى أفريقيا وآسيا منتهية لا محالة …
ونحن - المحامين عن الإسلام - كنا نود لو صحت هذه الأمنية ، وظفرت أرجاء العالم بحظوظها من الحريات الكاملة وفي مقدمتها الحرية الدينية .
بيد أننا نعلن آسفين أن هذه الأمنية لا تعدو آفاق الخيال .
وأن أزمة الحرية فى العالم لا تزال خانقة ، وأن حرية اعتناق الإسلام بالذات والاستظلال بعقائده وشرائعه حرية منكورة مطاردة فى أغلب القارات الخمس .
فكيف يستريح لهذا الوضع مؤمن؟ أو كيف يهادن قوى الشر التى تسانده ؟
إن الأمة الإسلامية الكبيرة تضم أعدادا كثيفة من المستضعفين فى الأرض .
والعوائق دون تجمعها على دينها لا حصر لها .
وربما ظفرت شعوب منها بحريات سياسية لها قيمتها ، لكن ظفرها بحق الحياة وفق شعائرها وشرائعها بعيد بعيد .
وقد كان الاستعمار الصليبى الخصم العنيد اللدود للإسلام وكتابه ونبيه وأتباعه .
ثم ظهرت الشيوعية أخيرًا واستطاعت أن تكسر الصليبية فى وقعات شتى وأن تنازعها السيادة على أرجاء العالم ، وموقف الشيوعية من الدين كله معروف !! .
ونحن الذين والينا الله ورسوله وثبتنا على معالم وحيه لن ننكمش قيد أنملة عن مواجهة العدو الجديد .
والقلوب التى أبغضنا بها كفر الغرب هى التى نبغض بها كفر الشرق .
وما ظلت تخفق بين أضلاعنا فهي حزب للرحمن وحرب على الشيطان (وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فى الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) .
وقد تستطيع تيارات الإلحاد الأحمر أو الأصفر أن تهب على بلاد الإسلام المنكوبة لكننا لن نأذن لها بقرار ولن نتوانى عن الاشتباك معها بكل ما لدينا من قوى حتى ترث الأجيال اللاحقة ما ورثناه عن الأجيال من تراث النبوة وتعاليم الحق .
ومن المحزن أن يكافح الإسلام فى جبهتين متراميتين ضد الشيوعية الزاحفة أو الصليبية الحقود .
وأيًّا ما كان الأمر فليس أمامنا إلا أن نحيا بإيماننا أو نموت دونه .
وسيرى القارئ أن هذا الكتاب قد تحدث عن أحد العدوين فقط ووصف مآسيه .
والأمل فى الله يتيح لنا فرصة قريبة للحدث عن الآخر وهو حديث طويل ذو شجون.

النوع الأدبي:
دين
كتب مماثلة