تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب الدليفري لأحمد الصباغ من موقع تحميل الكتب الإلكترونية

الدليفري لـ أحمد الصباغ من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب الدليفري لـ أحمد الصباغ

أموت، فأنتظرك وأقسم الا تطأ قدماى باب الجنة من دونك.
لم يمنع افتراقنا قبل رحيلى اشتياقى أليكِ لحظة، فقصص الحب الخالدة هى تلك الغير مكتملة، وحُبى لك خالدٌ لم ينتهى حينما صدمتنى سيارة مسرعة على كوبرى قصر النيل ومزقت جسدى وألقتنى على صفحة الماء.يقع عليكِ خبر موتى كديناصور ضخم وطأ بقدمه قلب عصفور ضئيل، تبكين كما لم تبكِ من قبل، ينحل جسد الطرى الذى طالما أحببته وتغزّلت فى تفاصيله، تحفر دموعك طريقاً مرعباً تحت عينيك، تختفين عن الأنظار، وتمتنعين عن الرجال، يهاجمك الحنين إلىّ بشراسة ذئب جائع، فى الشوارع التى خطوناها سوياً، فى الأغانى والاشعار التى سمعناها وانشدناها معاً، فى كيزان الذُرة التى تقاسمناها ساخنة كأشواقنا، تدركين بعد فوات الآون أننى كنت أحُبك، ولم أحب سواكِ، ولن يرويكى حبٌ بعدى.تتمنين فى كل لحظة أن اعود، لكى نتصالح ونصفو، وننبذ العناد والخلافات التى عصفت بحبنا قبل موتى بشهور طويلة، وألقتنى فى جحيم الوحدة والأشتياق، تدركين أننا نعرف قيمة الأشياء بعد أن نفقدها .. إلى الأبد.لكن الأبد كان قصيراً،ولم يطل أنتظارى على باب الجنة سوى أشهرٍ، ثم رأيتك تأتين.وكان رجائى الأبدى أن نبقى سوياً فى الجنة، وأن نتقاسم التفاحة التى كانت محرمةٌ علينا، فصارت بفضل الله حلالاً لنا.أن نسكُن قصوراً بُنيت لنا بحيطان من ذهبٍ وعشق، أن نشرب الماء الذى لا نظمأ بعده أبداً، ألا تفارقنى نظراتك العاشقة ولمساتك الملهمة ونبضات قلبك الصغير.لكنهم أخبرونى - وليتهم ما فعلوا - أننا لن نبقى سوياً، وأنك يئستِ من روح الله، فقتلتِ النفس التى حرم الله.ماذا فعلتٍ ايتها التعسة .. سأبقى على باب الجنةِ منتظراً وسأدعوا الله لكِ.

النوع الأدبي:
روايات وقصص قصيرة
كتب مماثلة