تفاصيل الكتاب
كتاب الشبح والزهرة البيضاء لد.لؤي عبد المنعم من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

الشبح والزهرة البيضاء لـ د.لؤي عبد المنعم من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب الشبح والزهرة البيضاء لـ د.لؤي عبد المنعم

وضعت تلك الباقة من الزهور أمامها وهي تقول: "آسفة جدًا يا حبيبي تأخرت عليك اليوم".
أخذت تحكي له عن سواق التاكسي الذي رفض أن يقلّها إلا بمبلغ كبير من المال، وكيف أن صاحب الزهور كان يريد أن يعطيها زهورًا غير التي طلبتها و.. "حبيبي.. ماذا بك، لماذا أنت مجهد هكذا؟".
وضعت راحتي يديه بين يديها وهي تقول في لهفة قلقة: "حبيبي.. يداك باردتان جدًا، هل أطلب لك كوبًا من الشاي الدافئ؟".
صمتت لحظات وهي تتأمل عينيه التي تنظر لها بكل حب وحنين وهو يحتوي يديها بين يديه، جعل وجهها يحمرّ خجلًا وهو يقول بصوت خافت: "كم أوحشتِني كثيرًا!".
اتسعت عيناها دهشة للحظات، ثم نظرت حولها قبل أن تعود بنظرها إليه وهي تميل بإحدى أذنيها قائلة: "م.. ما.. ماذا.. قلت؟".
تجمدت يداها، بل تجمد جسدها بأكمله عندما سمعت تلك الكلمة التي قالها، سمعتها وهي تتخلل مسامعها وتختلط بنبضات قلبها فتسرعه أكثر وأكثر لتشعر وكأن دوامة تأخذها إلى بحر من الشوق والحنين، جعل عينيها تمتلئ بالعبرات وشفتيها تنبض وهي تقول: "وأنا.. أنا أيضًا.. أحبك.. أحبك بكل كياني.. بكل لحظة من لحظات حياتي".

كتب مماثلة