تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب الميلاد الثاني لسماح الكردي من  أكبر مكتبة الكترونية عربية

الميلاد الثاني لـ سماح الكردي من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب الميلاد الثاني لـ سماح الكردي

هي : إمراة سيدة نفسها
تظن كثيرا أن ذلك الرجل الذي خلقت من ضلع فيه ربما أتي فى زمان غير زمانها أو لم يخلق بعد!تلك المرأة الثابتة لم تكن تهوي قصص الحب العادية، لم يكن حلمها البيت الصغير مع زوج و أولاد و حياة تتكرر في كل يوم.تعلم أن مشاعرها الجامدة تحتاج لقصة عشق فريدة تبعث الحياة لقلبها في كل تفاصيلهاو لحظاتها.لكن يالا حظها عندما تعشق من ليس لها!كانت مغوية به حد الحياة و الجنون !تعلم أن النهاية في تلك القصة غير منصفه لقلبها.. و لإنها حلمت به قبل أن تراه أبت عن تلك النهاية و قررت أن تكتب قصة بتفاصيل و نهاية جديدة بإسمها هي فقط.علي أن تختار متي تبتعدو متي ستقترب، متي ستستمرو متي سترحل، لتبقي في حياته كما لم يكن أحد من قبل.“كَانت كَهدوءٍ صافٍ يَسبق عَاصفةٌ، لا تعَلم متيَ سَتبدأوَ لا متيَ ستَنتهيِ!!”هو : رجل صعب الميراس،أسواره صلبه و عالية، ثابت الإنفعال لا تعلم ما الذي يسعده أو يغضبه،مشغول إلي حد لا نهائي،كان عليه أن يبقي عقله مشغولاً طيلة الوقت حتي لا يفيق ذات يوم علي صوت دقات قلبه معلنه ثورتها عليه و هو الذي لا يهوي الصراعات!لا تؤثره أي إمراة و لا تغويه قصص الحبمستعصي الفهم حتي علي نفسه!لكن عيناه، يا لها من عينين، تخبرك كم هو كطفل صغير يحتاج للمسه يد حنونه ترعاه ،يحتاج لإمراة تذيب جموده بحنانها، بقصة لم يسمع بها من قبل كي تستهويه.لكن تلك المرة هو بطل القصة، و هذا ما أزعجه في البداية ثم أربكه و بدل حساباته!رجل كهذا مع تلك المرأة العنيدة كم يحتاجان من سنوات لينهار كبرياء كل منهما و يعترفا بإنهما يعيشان قصه من نوع أخر ؟!« ربُما هو نفسهُ لم يكن يعلم إنهُ يحتاج لتلكَ المغويةٌ بهِ ليظل قيدُ إشتهائهُ للحياة ُ»كان لا يؤمن بها سوا في إطار العمل الذي جمعهما، بل ربما كان هو أول من دفعها لكل تلك الثقة التي تملكتها فيما بعد.

كتب مماثلة