تفاصيل الكتاب
كتاب جذور الغضب لآدم هنية من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

جذور الغضب لـ آدم هنية من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب جذور الغضب لـ آدم هنية

حاضر الرأسمالية في الشرق الأوسط
بعد مرور أكثر من عامين على سقوط رئيس تونس زين العابدين بن علي1، ما زالت هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام» تدوّي في شوارع كل عاصمة عربية. لم تشهد المنطقة قطّ ثورة شعبية عميقة وشاملة كهذه. من المحيط إلى الخليج، واجه الملايين حكاماً سلطويين فسدة خائبين، لا يضاهي ازدرائهم لشعوبهم سوى الخوف من فقدان السلطة. واجهت هذه النُظم انفجار الغضب الشعبي بقسوة متناهية، وبالقتل والتشويه وبتعذيب عشرات الآلاف، في محاولة يائسة لاسترداد الخمول والخنوع الذي توقعه الطغاة من أجيال الماضي. في الوقت نفسه، هرعت دول الغرب لإعادة تنظيم هيمنتها على المنطقة وللتعرف على آليات جديدة للحُكم المستقر في واحدة من مناطق العالم الأهم استراتيجياً، وتعاملت مع الانتفاضات بمزيجها المعهود من التدخلات العسكرية ووعود المساعدات المالية، والتآمر السياسي المستمر. ورغم تهديد الثورة المضادة المتزايد هذا؛ يستمر الأمل الأول الذي جلبته الانتفاضات، ويتجسد بأقوى صوره في الحراك القائم في مصر وتونس. هي أيضاً حالة ألهمت الملايين في شتى أرجاء العالم. من المظاهرات في الغابون ونيجيريا وجيبوتي، إلى حركة الاحتجاج على التقشف في إسبانيا (إنديجنادوس) وحركة «احتلوا»، والمواجهات الدراماتيكية في اليونان، فإن تكتيكات الاحتجاج والشعارات الكثيرة المولودة من رحم الثورات العربية مستمرة في الانتشار والتكيف والتحول لتناسب الظروف والنضالات في أماكن أخرى. ومن منظور لحظة أواخر عام 2012، ما زال من غير الواضح أين ستنتهي هذه الثورات، لكن المؤكد أن المنطقة لن تبقى كما كانت إطلاقاً.

كتب مماثلة