تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب جِنرالات المالِ والاقتصاد يحكمون العالم لمنصور عبد الحكيم من اكبر مكتبة اونلاين للكتب العربية

جِنرالات المالِ والاقتصاد يحكمون العالم لـ منصور عبد الحكيم من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب جِنرالات المالِ والاقتصاد يحكمون العالم لـ منصور عبد الحكيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا مُضلَّ له ومن يُضلل فلا هادي له.
وأشهدُ أن لا إله إلَّا الله وحدهُ لا شريك له، لهُ المُلك ولهُ الحمد بيدهِ مقاديرُ كُلِّ شيء سُبحانهُ وتعالى، وأشهدُ أن مُحمدًا عبدهُ ورسولهُ وصفيهُ من خلقِه وحبيبهُ خاتم الأنبياء والرسُل وخيرُ من بلَّغ عن ربهِ عزَّ وجل، أدّى الأمانة وبلَّغ الرسالة ونصحَ الأمَّة وكشف الله به الغُمَّة، صلى الله عليه وعلى آلهِ وصحبه وسلم.
ثم أمَّا بعد:
الاقتصاد والمال قوام المُجتمعات البشرية وقوام الحياة العامة ومن يملك المال والاقتصاد يملك تلك المُقومات ويحكُم؛ فلا سياسة بلا مال ولا مال بلا سياسة، والناظر في الحياة السياسية يرى أن أصحاب السُّلطة هُم أصحاب المال والاقتصاد، فالبرلمانات لايدخلها إلَّا أصحابُ المال رجال الأعمال والاقتصاد، فالغالب على من يجلس على كراسي الحُكم هُم أصحابُ المال والثروة، لأنهُ من خلال الحُكم والمُلك يجمع المال بل إن أسهل وسيلة لبعض الناس لتجميع الثروات هي الوصول إلى مراكز صُنع القرار السياسي.
ومن خلال هذا الكتاب نتعرف علاقة أصحاب المال والثروة والأعمال والاقتصاد الذين هم جنرالات الاقتصاد مثل جنرالات الجيوش وكراسي السُّلطة والحُكم وكيف أنهُم يحكمون العالم حُكمًا مُباشرًا ولكن هدفَهُم هو السيطرة على البشر والثروات التي وهبها الله للناس كافةً وليس لفئة قليلة من الناس ظنوا أنهُم أحق بها وأنهُم أهلها.
وسوف نرى أن الشرائع السماوية والمذاهب السياسية المُختلفة قد اهتمت بالمال والاقتصاد باعتباره القوة الحقيقية وعصب الحياةِ الدُّنيا والسُّلطة الدنيوية، رَغم أن ملكية المال والحياة لخالق الكون سُبحانهُ وتعالى وإننا نحن البشر مُستخلَفون فيه ومسئولون أمام الله عزَّ وجل عنه ومُحاسبون يوم القيامة عنهُ.
فالإسلام يدعو إلى أن يكون المال في أيدي الناس وسيلة لتحقيق الخير والعدالة وله طرُق محدودة لاكتسابه والويل كل الويل عن كسبه من حرام، الويل في الدُّنيا والآخرة.
فنسأل الله أن يوفقنا إلى إخراج هذا العمل على الوجه الذي يُرضيه عنَّا ويتقبلهُ منَّا إنهُ وليُّ ذلك والقادرُ عليه وأن يكون في ميزان حسناتنا يوم القيامة.
وصلِّ اللهُم وسلِم وبارك على سيدنا مُحمد وآلهِ وصحبهِ وسلم.
منصور عبد الحكيم محمد عبدالجليل.

النوع الأدبي:
أحدث الإصدارات
كتب مماثلة