تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب حارة طحيمر : حكايات مرداش العايق لعادل إدريس المسلمي من  أكبر مكتبة الكترونية عربية

حارة طحيمر : حكايات مرداش العايق لـ عادل إدريس المسلمي من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب حارة طحيمر : حكايات مرداش العايق لـ عادل إدريس المسلمي

أعرَّفكم بنفسي... أنا مرداش عليوة النني، وناس الحارة بينادوني مرداش العايق؛ وده علشان مهتم بتسريحة شعري، ودي الحاجة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا... شغلتي الوحيدة هي قعدتي في الشباك، أبص على اللي داخل واللي خارج من الحارة، وده يصّبح وده يمَّسي، وده يسألني عن فلان، وده يقولي على علان.. ولو عايز تعرف امتى النملة دخلت وخرجت من الحارة؛ أقول لك. حارتنا اسمها حارة طحيمر، تسألني ليه سموها كده ؟ أحلفلك والله ما أعرف، طلعت لقيت اسمها كده، وما فيش حد في الحارة يعرف، حتى لما سألت عم شحتة أرأر الله يرحمه - وده كان أكبر واحد في الحارة - قالي إنه طلع لقى اسمها كده ولا حتى جده كان يعرف ليه سموها كده... يعني هي جت على اسم حارتنا ما ياما شوارع وحارات وزقاقات أساميها منيلة بنيلة. وعلى فكرة حارتنا من أكبر الحارات الموجودة بمصر المحروسة طولاً وعرضًا، وعدد سكانها نص الحي اللي إحنا فيه، علشان كده ليها صيت وصوت في أي انتخابات، يعني بنفرح أوي لما تهل أي انتخابات وتنتعش الحارة وتلاقي الناس هنا كأنها في عيد!... عيد إيه ؟ ده أيام الانتخابات عندنا أهم من العيد يعني بتُفرج، تلاقي الخير نازل علينا زي المطر من زيت وسكر وسمن ومكرونة... تقدر تقول ماسورة تموين انفجرت عندنا ، ده غير النقدية اللي بتترش علينا. المهم، وإنت ماشي في الحارة؛ ما تبصش على حد لا فوق ولا تحت، بدل ما تسمع حد يقول لك: (بتبص على إيه يا روح أمك) وممكن ياخدوك رهينة... ودلوقتي ها أخدكم جولة سريعة داخل الحارة علشان تتعرفوا عليها وعلى ناسها...

النوع الأدبي:
أدب ساخر
كتب مماثلة