تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب حبيبي الذي كان لفريدة الشوباشي من موقع كتب الكترونية عربية

حبيبي الذي كان لـ فريدة الشوباشي من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب حبيبي الذي كان لـ فريدة الشوباشي

رغم مرور السنين ، وما صاحبها من تغيرات في المصير والمسار ، ظلت تحتفظ في ثنايا الذاكرة ، بوميض لحظات الحب الطفولي التي جمعتها بمحمود ، كانت في الخامسة عشرة من العمر ولم يكن هو قد أكمل عامه الثامن عشر بعد . . سن البراءة والحب العذري ، البكر ، الذي يبتعد بهما عن أرض الواقع ، محلقا إلى أعالي سماء الأحلام ، حيث محطة العشاق ونسيم الرومانسية ، أما الدناي فلا تمتد حدودها ، بالنسبة ليسرا ومحمود ، إلى أبعد من البناية التي تسكن هي في طابقها السادس ، بينما يصعد هو طابقين كي يلتقي بشقته . . ذلك البناية التي احتضنت حبهما بحنان ، وكأنها أم حقيقية لهذا الحب الوليد ، أم من لحم ودم . . لم تعد تذکر بدقة ، متى بدأت مرحلة تبادل الكلمات ، لأول مرة ، لكن نظراته ، التي مهدت الطريق إلى تلك الكلمات ، ظلت محفورة في وجدانها طازجة طزاجة الحليب الصابح . . كانت تنتظر "الصدفة ! ؟ " التي تجمعهما على عتبة باب العمارة أو في البهو الصغير ، بانتظار المصعد وكل منهما ، يدعو يتعاطف معهما ، فيطول انتظاره . . كانت عيناه الواسعتان بلون الشهد ، تبعثان بكلمات تفوق في عذوبتها ، كل ما قرأته في كتب العشق والغرام ، تفضحان ما يعجز أو ربما بخجل اللسان من البوح به من أسرار.

كتب مماثلة