تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب حكايات الخانكة لياسر علام من اكبر مكتبة اونلاين للكتب العربية

حكايات الخانكة لـ ياسر علام من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب حكايات الخانكة لـ ياسر علام

ولد عبد الفتاح إبراهيم حسين علام في «ميت خاقان»وهي إحدى القرى التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية عام 1912 ميلاديًّا، قليل ما أعرفه عن هذه القرية، التي ما زرتها في حياتي حتى الآن إلا بضع مرات.
عن تلك الناحية تندر أو تفاخر –من لا أثق في ذمته- فقال ما فحواه أنها كانت نقطة عبور لجأ إليها أحد حكام هذا البلد الأمين -في عصر أغبر- فرارًا من مطارديه، وكان لقبه الخاقان، وهو لقب لا أعرف ممن حمله إلا قادة التتار! المهم أن الرواية تقول إن الخاقان قد لاذ بالقرية فقتل، وبعد أن قتل ظلت القرية تقاوح قاتليه، وقالوا من ضمن ما قالوا:
«إن كان هنا الخاقان قتل، فسيجدون منا ميت خاقان».
وكما هو بادٍ؛ الحكاية لا تحتاج حتى لنذر يسير من المنطق لتفنيدها، لكن من ذا يقبل بالمنطق ضيفًا ثقيلًا على مثل ذاك الرحاب؟! لتكن الحكاية قد حدثت أو لم تحدث، ما يعنيني أنا وحسبي أنها قد رويت.
الحكاية مع ذلك تسمح لي بأن أعرض بعض الأمور التي تخص تكويني بالأساس؛ ومنها مكونات موروثة، عرفت عائلتي الصغيرة الكبيرة عائلة علام بعدة خصال؛ أولها أنهم قوم يميلون للضحك والسخرية ميلًا ليس دائمًا بحميد، وثانيها أنهم قوم يعتزون بأنفسهم أيما اعتزاز، ثم إنهم سريعو الغضب، انفعاليون عصبيون من قبل ومن بعد. ولمحت روافد هذا الإرث العائلي من منابعه الأعمق في المرات القليلة التي سعدت فيها بزيارة قرية المنشأ، والحكاية تذكرنا بهذا الاعتزاز الملحمي بالنفس، وهي تذكرنا بنزعة العصبية والاستنفار الذاتي ثم إن فيها نبرة السخرية المبطنة من بطولة مزعومة وهي تعرف جيدًا، بل وتكاد تعترف أنها كذلك.

كتب مماثلة
        التعليقات