تفاصيل الكتاب
كتاب خلف أبواب الأساطيرج1 لرشدى صبرى عبد الرحمن من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

خلف أبواب الأساطيرج1 لـ رشدى صبرى عبد الرحمن من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب خلف أبواب الأساطيرج1 لـ رشدى صبرى عبد الرحمن

مرحبا بكم
اعرفكم بنفسي يمكنكم منادتي ب (راشد صلاح)
فلم أجد اسما مناسبا لأسمي نفسي به وإن كان ليس إسمي الحقيقي إلا انه اقرب للحقيقه نوعا ماأنا ذلك الفتي اللذي نشاء في ظروف لا تمت لعالم الأرض بصله اختبرت تجارب لا يتحملها عقل قابلت الكثير من الأشياءاللتي يراها البعض خيالا او وهما جلست مع الموتي إختبرت ألم المحتضرين تناولت الطعام مع مستذئب سافرت في رحلة إلي كواكب أخري حتي أني توغلت لباطن الأرض ورأيت عكس ما قاله جول فيرن في قصته الشهيره رحله الي مركز الأرض
قضيت ليله كامله في جوف الهرم تصارعت ليله كامله مع أمنا الغوله تحديت احد محركي الاشياء بالعقل حقا لقد اختبرت الكثير ومازالت اختبر اعذروني علي الاخطاء التي قد تكون في لغتي فأنا عندما اكتب لا استطيع التحكم بيدي أو مشاعري أما لماذا اكتب فهذا أيضا ما لا اعرف له جوابا فقط يعتريني ذلك الشعور اللذي يعتري البحار عندما يصبح وحيدا علي جزيره في ان يكتب رسالهويضعها في زجاجه ويلقيها للبحر عسى أن يقرأها احدهم يوما ما أما من ناحية اثبات أن ما اقوله حقيقي ام خيال فلا احتاج لإثبات شئ من يصدق ليصدق ومن ينفي فهذا شأنه لذا قررت ان اكتب الأن قبل ان تأتي اللحظه التي ينتهي فيها كل شئ
لكن للتوضيح لم اسافر لأري كل تلك الأمور لقد رأيتها وأنا في غرفتي نعم تلك هي الحقيقه رأيت الكثير من أبواب العالم الآخر من داخل غرفتي فلي اصدقاء ليس لهم علاقه تماما بعالم البشر اطباء النفس يعتقدون أني مريض و المعالجون الروحانيين يعتقدون أني ممسوس والبسطاء من أهلي يرون أني في شئ لله لكني لا أري نفسي أي شئ من هذا انا اظن نفسي مغناطيسا يجتذب ما وراء الطبيعه فقط ولا اعلم قد اكون مجنونا فالمجنون لا يعلم انه مجنون في النهايه لا تفسير للأمر اترك لكم التفسير وها انا الان اجلس في غرفتي لأكتب مذكراتي عن ما قابلته او رأيته وقد اخترت لأبدء.

كتب مماثلة