تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب سجين الوهم لطنطاوى عبد الحميد من موقع كتب الكترونية عربية

خصم : سجين الوهم لـ طنطاوى عبد الحميد من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب سجين الوهم لـ طنطاوى عبد الحميد

نحبس ضحكاتنا، ننصت إليه في انتباه
يتحدث عن النساء، يعقد مقارنة بين النساء وحبة الفستق فيقول:
حبة مفتوحة قشرتها أو منفرجة تضحك، هي أنثى عشقت وفتحت أبواب قلبها للعاشق، ما على العاشق إلا أن يرفع قشرتها، هي تستسلم له بمحض رغبتها وتنتظر متلهفة قربه منها، ما على العاشق إلا التقدم، ستذوب بين أصابع يديه وتتذوق شفتيه أروعَ وأجملَ خمور الدنيا، لا حاجة للعاشق أن يستخدم فكيه، أما الثانية ففتحة قشرتها ضيقة جدًّا،هي امرأة تتخفى ولا يظهر منها سوى عينيها ويمكن أن نصفها بالمنتقبة، تنتظر وتتأمل في شغف من يفك أسر أنوثتها ومن يداعب قشرتها، على عاشقها أن يتريث، يقلبها بين يديه، يبعث الدفء فيها وهو يحضنها ويقلبها بين راحتي كفيَّهِ، يحاول أن يخترق حجب القشرة ويفصلها عن بذرتها، عليه أن يكون حريصًا وخائفًا أن لا تفلت من بين أصابعه، لا يتسرع قد يستعين بأظافره مرة وبقوة أصابعه، ساعة أن تستسلم في حنو بالغ ينزع ويرفع قشرتها، ساعة أن تصير بلا غطاء عليه أن يخاف عليها من قرصة البرد؛ ليغطيها فهي تبحث عن الدفء في راحة يده، قبل أن يلقيها في فمه عليه أن يداعبها بشفتيه ولسانه قبل أسنانه، لقمة هنيئة، أما آخر الأنواع، فقشرتها أشد صلابة، مغلفة من كل الجهات، مغلفة لا ينفذ من قشرتها حتى هواء قلبها بين يديك، وابحث عن أرق جزء من غطائها، لا عيب أن تستعين بأنيابك في البداية، الحذر مطلوب، فالكائن الداخلي لم يلفحه النور من قبل، استرها فالنور كان محجوبًا عنها كلية، وهي تلتمس العشق، وتتمنى النور كما لا تعرف معنى النار.

كتب مماثلة