تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب صحف وصناديق - توجيه سلوك التصويت وتشكيل معارف الجمهور لد. هشام عطية عبد المقصود من اكبر مكتبة اونلاين للكتب العربية

صحف وصناديق - توجيه سلوك التصويت وتشكيل معارف الجمهور لـ د. هشام عطية عبد المقصود من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب صحف وصناديق - توجيه سلوك التصويت وتشكيل معارف الجمهور لـ د. هشام عطية عبد المقصود

تمثل تجارب الإنتخابات السياسية التنافسية تعبيرا ديمقراطيا يمنح فترات التحول السياسى فى المجتمعات ركيزة للإستقرار وبناء للمراكز القانونية داخل نظام الحكم، وتكون أدوار ووظائف وسائل الإعلام مركزية بالنسبة للقوى السياسية المختلفة حيث تمثل وسيطا له أولويته بالنسبة لها من أجل التواصل مع المواطنين، وتعريفهم  ببرامج هذه القوى ومرشحيها، وأيضا لتعبئتهم فى اتجاه التصويت لها.
وتأتى الدراسة التى يتضمنها القسم الأول من الكتاب لتعمل فى هذه المساحة البحثية، حيث يظل السؤال عن طبيعة دور مختلف وسائل الإعلام فى فترة الإنتخابات خاصة فى تجارب التحول الديمقراطى، سؤالا حيويا له وجاهته البحثية، خاصة فى حالة إنتخابات برلمانية تنافسية تنخرط فيها كل القوى السياسية، وبما يمثل انقطاعا عن تجارب ممتدة من الإنتخابات السياسية السابقة على 25 يناير عام  2011، والتى مثلت فى مجملها مجالا واسعا لتدخل السلطة التنفيذية فى مجال توجيه نتائجها، والتى عبر المواطنون عن عدم تقبلها ورفض التفاعل معها من خلال تدنى نسب المشاركة بها، وهى الإنتخابات ذاتها التى شهدت أدوارا جزئية محدودة الحيوية بالنسبة لوسائل الإعلام، وبما لايقاس بتجربة أول إنتخابات برلمانية بعد ثورة 25 يناير.
وتسعى الدراسة نحو استخلاص مؤشرات تحليلية بشأن دور وسائل الإعلام كمصدر فى مجال تقديم معلومات للجمهور عن العملية الإنتخابية والقوى السياسية المشاركة بها والقوائم والمرشحين، ورصد حدود تأثير تغطية وسائل الإعلام للإنتخابات فى توجيه السلوك التصويتى لجمهور الناخبين، وفى هذا الصدد تطرح الدراسة سؤالا تسعى الى الإجابة عليه: هل تحيز تغطية وسائل إعلام محددة يتابعها الجمهور يمكن أن تؤثر بالضروة أو الى حد ما على سلوك تصويته فى الإنتخابات البرلمانية؟.
وتعمل هذه الدراسة أيضا على قياس مدى الفاعلية الإنتخابية لوسائل الإعلام الأساسية ممثلة فى منظومة وسائل الإعلام التقليدية (صحف وإذاعات وقنوات تليفزيونية) مقارنة بمنظومة الإعلام الجديد التفاعلى المتأسس على شبكة الإنترنت.
كما تقدم إجابات عن أسئلة نوعية تبدو مرتبطة بفترات التحول السياسى والديمقراطى، وتتعلق بمدى نجاح تغطية ومناقشة قضايا الإنتخابات البرلمانية فى دمج جمهور المواطنيين فى العمليات السياسية الحادثة فى مجتمعهم بعد فترة ممتدة من العزوف عن المشاركة السياسية، ومحدودية الإنخراط فى المجال العام للسياسة بفعالياتها المختلفة.
ونسعى فى هذا الكتاب إلى إعادة تمركز بوصلة دراسات الإعلام السياسى فى اتجاه تقويم آداء وسائل الإعلام من خلال رؤية الجمهور له، الجمهور ذلك الفاعل النشط المحورى الذى أثبتت الأحداث أنه هو من يصنع التغيير فى مجتمعه كما يحدد أيضا اتجاهات التغيير.
والدراسة تمنحنا أيضا تعريفا بالإستراتيجيات والآليات التى يتبعها الجمهور فى مجال الحصول على المعلومات من مختلف المصادر الإعلامية، كما تقدم خريطة تفصيلية محددة بشأن طبيعة إحتياجات الجمهور المعرفية فى هذه الفترات، وبحيث يمكن للصحف ومختلف وسائل الإعلام التعامل معها وتلبيتها فى المستقبل، ومن ثم تلافى القصور الذى عبر عن حداثة تجربة التغطية والتعريف بفعاليات الإنتخابات البرلمانية الأولى بعد ثورة 25 يناير.

كتب مماثلة