تفاصيل الكتاب
تنزيل كتاب طاها فى باريس لعاطف يوسف من موقع تحميل الكتب الإلكترونية

طاها فى باريس لـ عاطف يوسف من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب طاها فى باريس لـ عاطف يوسف

جاء في كتاب "في الشعر الجاهلي" لطاها حسين أن الأدب العربي في الخمسين سنة الأخيرة قد انحدر وأصابه المسخ والتشويه , بسبب مجموعة احتكرت اللغة العربية وآدابها بحكم القانون. وهذا أمرٌ ليس خليقًا بأمة كالأمة العربية , كانت منذ عرفها التاريخ ملجأ الأدب وموئل الحضارة. عصمت الأدب اليوناني من الضياع وحمت الأدب العربي من سطوة العجمة وبأس الترك والتتر.
الأدب العربى , يجب أن يُعتمد في درسه على إتقان اللغات السامية وآدابها. وعلى إتقان اللغتين اليونانية واللاتينية وآدابهما. بالإضافة إلى تفهم التوراة والإنجيل والقرآن. إذ كيف السبيل إلى درس الأدب العربي , إذا لم نقم بدراسة هذه الموضوعات كلها؟ فهل نظن أن من شيوخ الأدب في مصر من قرأ إلياذة هوميروس وإنيادة فرجيل ؟ لقد كان الجاحظ أديبًا لأنه كان مثقفًا قبل أن يكون لغويًّا أو بيانيًّا أو كاتبًا . وكان يُتقن فلسفة اليونان وعلومهم وسياسة الفرس وحكمة الهنود . وكان على علم بالتاريخ وتقويم البلدان . ولو عاش الجاحظ في هذا العصر لحاول إتقان الفلسفة الألمانية والفرنسية. وهذا ما يفعله بالضبط أستاذ الأدب الإنجليزي أو الفرنسي اليوم. يكفي أن تنظر في أدب أبي العلاء المعري لترى أننا في حاجة إلى علوم الدين الإسلامي كلها. وإلى النصرانية واليهودية ومذاهب الهند في الديانات؛ وهذا لكي نفهم شعر أبي العلاء. فالأدب لا يمكن أن يثمر إلا إذا اعتمد على علوم تُعِينه، وعلى ثقافة تغنيه.

النوع الأدبي:
أدب رحلات
كتب مماثلة