تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب عواء الكلب الشبح لأر.أل ستاين من اكبر مكتبة اونلاين للكتب العربية

عواء الكلب الشبح لـ أر.أل ستاين من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب عواء الكلب الشبح لـ أر.أل ستاين

يمكن وصف ابنة عمي مارني مايرز بأنها أكثر الأشخاص طمعًا في ممتلكات الغير، فهي دائمًا ترغب في الحصول على كل ما يخصني، ولكنها على الرغم من كل شيء تتمتع بخفة الظل.
أحب ضحكة مارني.
مثلي تمامًا، تبلغ مارني من العمر اثني عشر عامًا، إلا أنها تضحك كطفلة صغيرة؛ ولذا تبدو أصغر مني سنًّا. وعلى الرغم من أننا ابنا عم، فإننا لا نشبه بعضنا!
مارني قصيرة ورفيعة ذات وجه نحيل وشعر بنيًّ أملس إلى كتفيها وعينين خضراوين واسعتين.
يرى أبي أنني يمكن أن أكون لاعب وسط مدافعًا، وأعتقد أنها طريقة مهذبة للتعبير عن ضخامتي، فأنا ربما أكون ممتلئًا إلى حدٍّ ما. أما عن ملامحي، فوجهي مستدير وشعري أسود قصير ولي عينان بنيتان.
يقول أبي إن القلق يرتسم دائمًا على وجهي، وبرغم اختلافي معه في ذلك وبرغم أن كل شيء على ما يرام، يسألني أصدقائي باستمرار: «آندي، هل أنت بخير؟».
أنا ومارني على وفاق تام، إلا عندما تحاول أخذ الفِشار مني أو في وقت الغداء، وعندما تدس قبضتها في طبقي لتأخذ جزءًا من البطاطس المقلية الخاصة بي.
أعطيت مارني علبة فِشاري: «حسنًا.. ألن تعطيني علبتك؟».
أزاحت يدي بعيدًا: «لابد أن أتذوق كلتيهما أولًا».
كنا في مدينة ملاهي «أرض الأهوال» جالسين في «قاعة عرض المسرح المسكون» في انتظار بدء العرض، وكان المسرح يبدو كأحد المنازل القديمة المسكونة التي تظهر في أفلام الرعب.
كانت القاعة مظلمة باستثناء ومضات ضوء خفيفة تصدر من الشموع المعلقة على الجدران، وكان يتدلى من الشرفة خيوط عنكبوت غليظة، بينما سمِعَت موسيقى مخيفة صادرة من آلة الأرغن. وفي الممر كان في انتظارنا مرشد مقاعد المسرح على هيئة هيكل عظميًّ ممسكًا بمصباحٍ يدوي.
وفجأة ظهرت كرات من البرق تنعكس على الستارة السوداء الممتدة بطول خشبة المسرح بينما دَوَّى الرعد في أرجاء القاعة.
بدأ أحد الفتيان الجالسين خلفنا في البكاء، وقال منتحبًا: «هذا مخيف للغاية! أنا لا أحب ذلك!» فنهض والداه وجذباه إلى الممر وغادروا القاعة. ضحكت أنا ومارني؛ لأننا كنا نستمتع بوقت مخيف طوال الأسبوع في «أرض الأهوال»؛ حيث سمح لنا والدانا بالذهاب وحدنا إلى هناك معظم الوقت.
كانت بعض النزهات مخيفة للغاية حتى شعرنا بأن رأسينا سينفجران من الصراخ في «قرية المستذئبين،» فقد بدت الكائنات المستذئبة النصف الآدمية واقعية بشكل مرعب، فهل كانت أُناسًا تلبس أزياء بها شعر كثيف؟ ولو سمعت زمجرتهم ورأيت كيف يطقطقون أسنانهم المدببة لأقسمت بأن ما تراه حقيقي تمامًا!
أما «محمية الألعاب» فهي، كذلك، أحد أماكننا المفضلة حيث تمتد صفوف ألعاب الفيديو أميالًا طويلة، وبالطبع كانت تصر مارني على اللعب حتى تنجح في هزيمتي في كل الألعاب.

كتب مماثلة
        التعليقات