تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب عودة الأميرة لعماد سالم من اكبر مكتبة اونلاين للكتب العربية

عودة الأميرة لـ عماد سالم من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب عودة الأميرة لـ عماد سالم

هذه هى المسرحية الثانية التى أكتب عنها دراسة لمسرحية من أعمال الكاتب عماد سالم، فقد سبق لى وله أن التقينا بالفكر فى نصه المعنون (جوز حبيبتى) ومازلت عند قولى السابق فى هذا الالتقاء الفنى والدرامى إن عماد سالم يلجأ بقلمه وفكره المسرحى من خلال معالجته للأفكار والمشاكل الحياتية للنقد والتحليل والتفكير الناقد، أى مايعنى قدرة الكاتب على اكتشاف حالات الغموض بجانب حفاظه على رسم المواقف الإنسانية المتمايزة التى تقر فى ذهن المتلقى.
كما اهتم فى المسرحية التى بين يدى القارئ بتصوير المجتمع، حيث يستعرض من خلالها أحوال البلاد والعباد فى زمن متخيل وشخوص استخدمها لتنسحب على المجتمع الإنسانى كله، ليصور العلاقة بين الطبقات ويكشف عن الاستغلال الواقع على الطبقة الدنيا فى هذا المجتمع التخيلى، لتظل فكرة عودة الأميرة هى المقابل لعودة الحق إلى أرض الواقع، وبالتالى عودة الوعى إلى شعب هذه الإمارة وهذا المواطن فى بلاد تحكمها أميرة غابت عن وجدان مواطنيها فغاب العدل وغابت الحرية !!
فهل ظل شعب هذه الإمارة (مهددًا) بالنفى والإعدام والإقصاء ليظل الطغاة هم الذين يحكمون ويتحكمون؟! ويظل القهر هو السيد؟! وإن حكام ومحكومى هذه الإمارة يصبحون (رموزًا درامية) اعتنى الكاتب بتصويرها لتصل لنا فكرته عن أن غياب العدل لايعنى موته إلى الأبد، وإنه يستفز فينا (الوعى القومى) بل ويجبرنا على اعتناق هذا الوعى الذى غاب عنا وغبنا عنه، والكاتب فى هذه المسرحية يرتكز إلى حد كبير على أسلوب (ضمير الغائب) على نحو يعنى إبراز الوظيفة الإشارية للغة وللمواقف فى وضوح، وهو مايعنى أن عماد سالم قد اعتنق (التوجه الملحمى) لأنه ببساطة يعمل مخلصا على حضور القارئ والمتلقى معا حضورًا فعليا فى قلب ما يطرحه أمامنا من مأساة إمارته لتظل الأسئلة حائرة، لايحسم النهايات إلا عندما ينخرط المتلقى منفعلاً مع الأحداث وتوليد إيقاعات الغضب، إذ الكلمات فى الحوار الذى يجرى على ألسنة الشخصيات يحمل فى أعطافه إيقاعات الجملة والمعنى، ربما لأن الكاتب له تجارب شعرية ومسرحية أخرى.

النوع الأدبي:
مسرحيات
كتب مماثلة