تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب كاريزما العقل القرآني لمحمد عبد السلام من اكبر موقع كتب عربية

كاريزما العقل القرآني لـ محمد عبد السلام من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب كاريزما العقل القرآني لـ محمد عبد السلام

ولأن العقل هو المصنع الرباني الذي خلقه الله وميز الإنسان به ليكون المنتج النهائي أفكار تشكل سلوكنا وكلمات يترجمها اللسان أو أفعال تترجمها الجوارح، ولذلك فأهمية العقل كبيرة لأنه ماكينة العمل اليومية التي تحتاج إلى مادة خام متميزة حتى يخرج لنا منتج عالي الجودة من أفكار وأقوال وأعمال.
بين صفحات هذا الكتاب دعوة مفتوحه لكل من قرر أن يكون صاحب كاريزما خاصة تستلهم تأثيرها من أعظم شيء وهو القرآن الكريم، وهذا ما فعله جيل الصحابة ومن تبعهم حيث امتلكوا كاريزما خاصة من خلال فهم القرآن وآياته من زوايا عديدة منحتهم تأثيرًا غير مسبوق داخل مجتمعاتهم وحتى عندما فتحوا الكثير من البلدان.
وكلمة كاريزما كلمة يونانية الأصل، ومعناها القدرة في التأثير على الآخرين، ومهما كنت تملك من أدوات التأثير بدون كلام الله فأنت تفقد الكثير.
إنها محاولة متواضعه من أجل أن ندقق داخل بعض القطرات التي تفيض علينا من بحار القرآن العذبه من خلال أسلوب عصري سهل وبسيط.
ومحاولة جاده لإثبات أن القرآن يستطيع أن يغير أمة، وليس كما تحاول القوى الإلحادية أن تٌقَزِّم دوره في كونه كتاب مقدس وفقط، ولكن حقيقة القرآن أنه أيضًا كالبوصلة التي نهتدى بها في كل جوانب حياتنا الاجتماعية والأخلاقية والسياسية والمهنية.
وثلاثية الإعجاز في القرآن تمثلت في:
1- أبدية القرآن: في بقائه كمعجزة، ليس مثل ناقة صالح أو عصا موسى أو الأبرص الذي شفاه عيسى بإذن الله، والتي انتهت في وقتها.
2- تنوع القرآن بلا تشتت: فأعظم الأمور وهي التوحيد؛ موجودة في آياته والحدث العظيم في خلق السماوات والأرض، كل ذلك كان مع آداب الطهارة وآداب الحوار ليكون عرض أعظم الأمور وأبسطها بدون أي خلل في المحتوى.
3- شمولية القرآن: فالقرآن جاء ليشرح الماضي ليكون هاديًا لنا في حاضرنا ومستقبلنا، لتكون مدرسة القرآن الكريم هي الباب الذي يخرج منه المؤمن النافع لأمته في الدنيا والفائز بالجنه في الآخرة.
لم يكن القرآن الكريم بالنسبة لجيل الصحابة والتابعين فقط من أجل الرجوع إليه في التشريعات والأحكام، بل كان بالنسبة لهم أيضًا المنهج الذي فاض عليهم أفكارًا واستلهموا منه كل شيء في كافة نواحي الحياة، فاستطاعوا أن ينجحوا في معادلة صعبة نفشل فيها نحن الآن.
إنها معادلة توازن الدين مع الدنيا بلا خلل، فلم يعيشوا دراويش بيوتهم المساجد بلاعمل ولا إنجاز، ولا عاشوا يلهثون وراء متاع الدنيا الزائل، فكان صوت الله أكبر في المئذنة، والدخان من المدخنة تصنع خليطًا مختلفًا كان نتاجها حضارة عظيمة امتدت لمئات السنين.
كان من شدة تعلقهم بالقرآن إذا وصفوا الجمال قالوا ورقة مصحف، حدثنا أبو اليمان، قال أخبرنا شعيب عن الزهري، قال أخبرني أنس بن مالك الأنصاري وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه: أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي تُوُفِّيَ فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر فَتُوُفيَ من يومه.
كان الصحابه يحددون الوقت بمقدار عدد الآيات فيقولون جلس بمقدار 50 آيه.
ولقد سُئِلَت عائشة رضي الله عنها كيف كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: "كان خلقه القرآن" (رواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي)
هذا الكتاب هو أفكار نستخلصها من آيات القرآن.. من كل آيه فكرة تضيئ لنا طريق الإنجاز في الدنيا.

النوع الأدبي:
تنمية ذاتية
كتب مماثلة