تفاصيل الكتاب
كتاب مينيكه شيبر لمينيكه شيبر من كتبي, أكبر موسوعة كتب عربية

مينيكه شيبر لـ مينيكه شيبر من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب مينيكه شيبر لـ مينيكه شيبر

 ومن بعدنا الطوفان حكايات نهاية البشرية.

رؤى ميثولوجية للنهاية
لو كان للبشرية بداية، فهل ستصير إلى نهاية كذلك؟ لقد أدى هذا السؤال المُعذِّب إلى عدد من النبوءات عبر مجرى التاريخ. لم تأتِ النهاية بعد، لكن خوفنا منها يبدو وكأنه لا خلاص منه. ولقد أوحى هذا الخوف للناس في كل أنحاء العالم بأن يبتدعوا قصصا أسطورية عن الهشاشة البالغة للحياة على وجه الأرض منذ البدء.آمن أتباع حركة 2012 (ولهم أفلام كثيرة على اليوتيوب) أن الفيضانات والزلازل والأعاصير والانفجارات البركانية كانت ستدمر الأرض يوم 21 ديسمبر 2012. وبحثا عن النجاة من الكارثة العالمية القادمة، فإن حوالي 5000 من أثرياء العالم الغربي كانوا يخططون لبناء قبو في أعالي الجبال في مكان ما بأفريقيا. ونُصح جميع الناس الآخرين بإنهاء حيواتهم قبل ذلك التاريخ عن طريق ابتلاع الحبوب أو إغراق أنفسهم؛ لأن الأمر «سيكون رهيبا». تُرى أين سمعنا بهذا من قبل؟«يجب ألا نحزن. ستسقط مريضا. نحن ومن بعدنا الطوفان..» هذا هو ما قالته مدام دي بومبادور بطريقة مرحة للويس الخامس عشر عام 1757، عندما شعر الملك بقلق فظيع نحو المستقبل بعد إحدى الهزائم التي مُنيت بها جيوشه خلال حرب السنوات السبع (1756-1763). لا تخبرنا القصة إذا ما كان الملك قد شعر بالتحسن بعد كلمات مدام دي بومبادور. حتى الآن لم يأتِ الطوفان الذي أشارت إليه، لكن كلماتها مازالت ذائعة كقول سائر. وهي تردد صدى روايات أسطورية قديمة عن اعتقاد الناس في نهاية مهلكة للبشرية.

كتب مماثلة