تفاصيل الكتاب
تحميل كتاب واحد+واحد=واحد لمحمد الجبالي من اكبر موقع كتب عربية

واحد+واحد=واحد لـ محمد الجبالي من كتبي

متاح فقط على أجهزة الموبايل والتابلت بأنظمة iOS و Android - وغير متاح الان على أجهزة اللاب توب والكمبيوتر

نبذة قصيرة عن كتاب واحد+واحد=واحد لـ محمد الجبالي

عندما يصير الزمن الى خلود سوف نراك من جديد
لأنك صائر الى هناك
حيث الكل في واحد .....
كتاب الموتى
كتاب الخروج في النهار
لأني أحب الأدب والأدباء منذ طفولتي لذا اشعر بالفرح يغمر قلبي كلما صادفت زهرة جديدة تتفتح في حديقة أزهارهم، وأسعد بكل عمل أدبي جيد تجود به مواهبهم. واعتز بصفة خاصة بمن تبرز مواهبهم الأدبية رغم بعد تخصصاتهم العملية عن مجال الأدب، كالاطباء والمهندسين والمؤرخين .
هكذا كان شعوري عندما أسر لي الصديق الدكتور محمد حنفي الجبالي ذات مرة بأنه يكتب بعض الاشياء "الخاصة به" ولم يطلع عليها أحدا. وكانت المفاجأة كاملة لأن الصديق محمد حنفي، كمايدعوه اصدقاؤه المقربون في موسكو، هو رجل أعمال بارز ومن الطبيعي ألا تكون له صلة قريبة بالأدب واهوائه البعيدة عن الحسابات والارقام الصماء الخالية من العواطف .
كان من الطبيعي أيضا أن اطلب منه "تلك الاوراق "– كما قال - لاقرأها. وعلى الفور رأيت على وجهه تعبيرين مختلفبن : تعبيرا يشي بالفرح والآخر يفصح عن خجل محفوف بالقلق. طمأنته إلى أني سأخبره برأيي صادقا دون مجاملة. واتفقنا أن يرسل لى نسخة من المخطوطة.... عندما شرعت في القراءة ظننت أن المؤلف ينوي تقديم إحدى قصص الخيال العلمي ولكن سرعان ما اتضح أن هذا المدخل الخيالي هو الوسيلة التي ارتآها الكاتب مناسبة للدخول في الموضوع الرئيسي للكتاب . وعليَّ أن اعترف بأن هذه المعالجة الخيالية جاءت مناسبة لاضافة طابع التشويق إلى الموضوع الرئيسي للعمل، ألا وهو ماذا يحدث للانسان بعد أن يموت.. وعلى حد تعبير الكاتب "دائما ما راودني سؤال أحمق .. من الموت وحتى الحشر.. أين ستجتمع الأرواح حتى البعث.. في انتظار يوم الحساب... أما أنا فسألت نفسي : وهل يستحق الأمر عناء كتابة عمل أدبي في موضوع مثل هذا؟
وظننت في البداية أن المؤلف سيكتب في موضوع متصل بكتب الموتى عند قدماء المصريين أو عقيدة التوحيد في مصر القديمة ولكنه بعد موته تصعد روحه الى السماء حيث تلتقي بأرواح زملائه وأصدقائه الذين سبقوه إلى هناك حيث نكتشف أن سلوك البشر في انتظار ساعة الحساب لا يختلف عنه في الأرض...
ولكن المهم في الأمر أن "المؤلف" أو بالأحرى روحه، يكتشف من كلام كبير الملائكة أن الحياة تقوم على معادلة غير مألوفة حيث الواحد + واحد لا تساوي اثنين بل واحدا .. يقول كبير الملائكة: - أخطأت كما أخطأ الجميع.. ولو أدركتم الاجابة الصحيحة لفزتم بالخلود كما الملائكة... الله واحد.. خلق الدنيا من رجل وامرأة.. واحد + واحد، ولكن كلا منهما احتفظ بجنسه.. ولم يختلطا.. وكان الحاصل دائما واحد + واحد.. تساوي واحد...
هناك جانب آخر للموضوع وهو كيف نصنف هذا العمل؟ هل ننسبه الى جنس الرواية، كما فعل المؤلف؟ أم ننسبه إلى جنس أدبي آخر؟
الحقيقة إنني أميل إلى اعتباره من جنس الخواطر والتأملات والذكريات إذ ان الرواية، مهما تعددت أنواعها وأشكالها وقوالبها تظل تفصح عن نفسها بقوانين محددة، وتتجلى في غالب الأحيان في صورة سرد نثري وشبكة علاقات واسعة لأبطالها الذين تتفاعل حركتهم مع الأحداث المشاركين فيها على نطاق أوسع مما في القصة القصيرة مثلا. كما تهتم الرواية بالعالم الداخلي للأبطال وتأثيره على مواقفهم من الحياة سلبا أم إيجابا.

كتب مماثلة
        التعليقات