Book Details
Order أدلة وأسرار الأرض المسطحة الثابتة ج1 by عبدالله أحمد from the biggest online bookshop.

أدلة وأسرار الأرض المسطحة الثابتة ج1 By عبدالله أحمد From Kotobi

Only available on mobile phones and tablets with iOS and Android systems – Not available now for laptops and computers

Short synopsis about book أدلة وأسرار الأرض المسطحة الثابتة ج1 By عبدالله أحمد

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ﷺ، ثم أما بعد..
فالإنسان عدو ما يجهله، ولأننا في العصر الأخير والزمن الأخير، فقد تم تزوير كل شيء من التاريخ إلى العلوم، وأصبحت العلوم يستحوذ عليها نخبة من علماء الغرب لايعطوننا منها الا ما يريدون، ومن تلك العلوم المخفية عنَّا ما هو خاص بالكون وأسراره والأرض وما عليها، فقد كَان الاعتقاد القَديم السَاري عن شكل الأرض أنها مُسطحة أو مُدورة، وقَد كان مفهوم الأرض المُسطحة موجودًا في كثيرٍ من الحضارات القَديمة، منها اليونانية حتى الفترة الكلاسيكية، وفترة العصور البرونزية والحديدية في حضارات الشرق الأدنى حتى العصر الهيلينستي، وفي الهند حتى عهد إمبراطورية جوبتا، وفي الصين حتى القرن السابع عشر، وهذا التصور متأصل في ثقافات السكان الأصليين للأمريكتين، والأرض المسطحة المحاطة بقبة من السماء على شكل وعاء مقلوب هو تصور شائع في المجتمعات.
ثم جاء عِلم الفَلك اليوناني بتطوير نَموذج الأرض الكُروية، ابتداءً من فيثاغورس في القرن السادس قبل الميلاد، مَع أن مُعظم فلاسفة ما قبل سُقراط احتفظوا بنموذج الأرض المسطحة، وجاء الفيلسوفان اليونانيان (فيثاغورث) في القرن السادس ق.م، و(بارمنيدس) في القرن الخامس ق.م وناديا بكروية الأرض انتشرت هذه النظرية بشكل سريع في العالم اليوناني.
حوالي 330 قبل الميلاد واصل (أرسطو) الاكتشاف على أساس النظرية الفيزيائية وعلى أساس الدليل المسجل والملحوظ لكروية الأرض. وكان المحيط الدائري أول ما تم اكتشافه في 240 قبل الميلاد بواسطة (إراتوستينس). وفي القرن الثاني الميلادي قام (بطليموس) بإنشاء خريطته للكرة المنحنية وقام بتطوير نظام خط العرض (خط الاستواء) وخط الطول والمناخ. وفي القرن الثاني قسم (كراتس المالوسي) الكرة الأرضية إلى أربع قارات مفصولة بأنهار أو محيطات شاسعة مع افتراض أشخاص تسكن هذه المناطق الأربعة.
وقد عارض (لكريتيوس) (في القرن الأول قبل الميلاد) مفهوم كروية الأرض؛ واعتبر أن الكون لانهائيًّا وليس لديه مركز، وكان يعتقد أن فكرة كون الحيوانات تمشي رأسًا على عقب تحت الأرض فكرة سخيفة.
وبحلول القرن الأول الميلادي كان (بليني) الأكبر في وضع يسمح له أن يدعي أن الجميع متفق على أن الأرض كروية على الرغم من الخلافات التي استمرت بشأن طبيعة حدود الكرة.
كتب الراهب (بيدي 677م - 735م) في أطروحته المؤثرة حول الحساب - وقت الحساب - أن الأرض كانت مستديرة (وليست دائرية تمامًا كالدرع أو منبسطة مثل عجلة القيادة، ولكنها تشبه أكثر شكل الكرة) وهذا يفسر الطول غير المتساوي للنهار بسبب (كروية الأرض)، وعدم وجود سبب، والذي يطلق عليه الجرْم السماوي لهذا العالم الموجود في صفحات الكتاب المقدس والأدب العادي.
وظل الجدل حول كروية الأرض وسطحيتها مشتعلًا غير محسوم كما يعتقد بعضهم حتى الآن، ويأتي هذا الكتاب ليقدم لنا الأدلة عن سطحية الأرض، وأنها ثابتة لاتدور حول الشمس وأن كل ماقيل لنا عنها بأنها كروية وأنها صغيرة الحجم وأن الشمس أكبر منها ما هو الا خداع، ويكشف لنا حقائق عن الكون السماوي، وقدم لنا الباحث الشاب عبد الله أحمد الأدلة التاريخية والدينية والعلمية والعقلية لإثبات ذلك.
وقد راجعت الكتاب وتم تقسيمه لكبر حجمه إلى أكثر من جزء ليسهل قراءته واستيعابه، فقد اشتمل الجزء الأول على ستة فصول، استعرض الباحث فيها أدلته من الكتب المقدسة لدى المسيحين واليهود والمسلمين على سطحية الأرض وثباتها، ثم الأدلة العلمية والتاريخية، والإجابة على سؤال مهم هو لماذا يخدعوننا بأن الأرض كروية.
إنه كتاب هام، سوف تستمتع بقراءته وتعيد قراءته أكثر من مرة بإذن الله
الكاتب / منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل.

Related Books