Book Details
Buy أملي في السلام by جيهان السادات online now from the biggest online bookshop.

أملي في السلام By جيهان السادات From Kotobi

Only available on mobile phones and tablets with iOS and Android systems – Not available now for laptops and computers

Short synopsis about book أملي في السلام By جيهان السادات

يتناول كتاب “أملى فى السلام” ملخص رحله السادات الداعيه للسلام وتكمله الرحله مع زوجته جيهان السادات كما تقول السيده جيهان السادات، فالكتاب عباره عن تسعه فصول نجد أن كاتبته قد خصصت فصلاً كاملاً يحكى وقائع أحداث 11 سبتمبر فهذا الحدث يذكرها بأحداث السادس من أكتوبر عام 1981-وهو تاريخ إغتيال زوجها الرئيس أنور السادات- فهما حدثان بالنسبه لها قد تما على يد مجموعه من الإرهابيين أدعوا أنهم يقوموا بذلك من أجل نصره الدين الإسلامى.
وتعرض جيهان من خلال الكتاب سعي زوجها الدائم لإحلال السلام وسعيها من بعده، وتؤكد من خلال كتابها أنه ثمه إعتقاد يشترك فيه الكثيرون وهو أن “الكراهيه المتبادله بين العرب واليهود أمر حتمى سواء بسبب التقاليد أو الخبره أو العقيده الدينيه، وعليه فإن الجهود الراميه إلى حل النزاعات التى تفسد منطقه الشرق الأوسط ذات نيه سليمه لكن لا طائل لها”؛ وتختلف جيهان مع هذا الإعتقاد والرأي إذ ترى أنه من الحيوى أن يتحول تفكير القاده السياسيين والناس العاديين من الجانبين نحو التطلع إلى تطبيع العلاقات بين العرب والإسرائليين بإعتباره أمراً قابلاً للتحقيق.
الكتاب يُظهر وجهة نظر ساذجة لمستقبل العلاقات الدولية، فالسادات تعتقد أن الكثير من السياسيين فى العالم يعتمدون على الحرب أو على الأقل التهديد بها وتضيف أن السلام سوف يزيح الكثيرين من قاده الدول، فجيهان تعتقد أن العالم يجب أن يرفض نظريه “صراع الحضارات” الذائعه فى كل الأرجاء وأن يفطُن لتعدديه المسلمين وألا يراهم كأعداء، فالإسلام جزء كبير من الغرب حيث يعيش 5 ملايين مسلم فى الولايات المتحده و15 مليوناً بأوروبا.
والمعروف عن جيهان السادات أنها إمرأه مسلمه؛ وقد كانت زوجه الرئيس الراحل أنور السادات والسيده الأولى بمصر سابقاً بالإضافه أنها رائدة لحقوق المرأة في بلدها وتعمل الآن بالتدريس بجامعه كارولينا الجنوبيه بكولومبيا، ولهذه الخلفيه نجد أنها قد أفاضت في كتابها بالشرح عن المفاهيم الغربيه الخاطئه عن المسلمين ومنها أن “الإسلام ذو نواه أحاديه أو أنه دين يحث على الإرهاب ويتسم بالعنف أو أنه الدين الذى يعارض الديمقراطيه” وإستفاضت أيضاً فى الحديث عن المرأه وحقوقها فى الإسلام حتى أنها فسرت بعض القضايا التى يحملها الغرب ضد الإسلام “كالطلاق وتعدد الزوجات وضرب الأنثى فى الإسلام”.
ومما لا يثير الدهشة أن الكاتبة لم تنسى زوجها الراحل من كل هذا، حيث أقامت فصلاً كاملاً أطلقت عليه اسم مبادئ السادات، وتشرح به المبادئ الذى عاش السادات من أجل تحقيقها، ومن الواضح أن هذه المبادئ ظهرت بشكل مباشر وغير مباشر في كل فصول الكتاب.

Related Books