Book Details
Buy قوة المستضعفين by Vatslaf Havel, Dr.Khaled AlBeltagy online now from the biggest online bookshop.

قوة المستضعفين By Vatslaf Havel , By Dr.Khaled AlBeltagy From Kotobi

Only available on mobile phones and tablets with iOS and Android systems – Not available now for laptops and computers

Short synopsis about book قوة المستضعفين By Vatslaf Havel , By Dr.Khaled AlBeltagy

ولد الكاتب المسرحي والمعارض البارز للنظام الشيوعي ورئيس جمهورية التشيك السابق فاتسلاف هافِل في العاصمة براغ عام 1936، أنهى دراسته الابتدائية في ظل الحكم الشيوعي. عمل فني معمل نهاراً، وواصل دراسته ليلاً، أتم دراسته الثانوية في عام 1954. وقف إعلانه عن آرائه السياسية المعارضة للنظام حائلاً دون قبوله في أي من كليات العلوم الإنسانية، التي كان يرغب في الدراسة بها. حاول الإلتحاق بكلية السينما، ولكنه فشل ولم يُقبَل. التحق بعد أدائه الخدمة العسكرية بمسرح إيه بي سي، ثم مسرح ناذابرادلى كفني عام 1960، وبالتدريج أصبح سكرتيراً، ثم محاضراً، وكاتباً مسرحياً (منذ عام 1968). درس الكتابة المسرحية عن بعد في كلية المسرح التابعة لأكاديمية الفنون المسرحية، وتخرج فيها عام 1966. تزوج هافِل عام 1964 من أولجا شبليخالوفا التي توفيت في العام 1996. وفي عام 1997 تزوج من الممثلة المسرحية داجمر فيشكرنوفا.

في عام 1965 انضم لأسرة تحرير مجلة (تفارش) الأدبية، كما عرض مسرحيته (الـمُذكرة) على مسرح ناذابرادلى. أصبح هافِل في فترة ما يعرف بربيع براغ إحدى الشخصيات الهامة المؤيدة للجناح الليبرالي المناهض للشيوعية (منذ عام 1968. انخرط في العمل السياسي، حيث انضم لتحركات سياسية وتنظيمات أدبية ذات توجهات معادية للنظام. شارك هافِل بقوة مع الحركة الليبرالية في ربيع براغ عام 1968، وفي عام 1968 أصبح رئيساً لرابطة الكتاب المستقلين. كما وقع على مذكرة النقاط العشر التي تعارض الاحتلال الروسي للأراضي التشيكية وما ترتب على هذا الاحتلال من نتائج سياسية، أدت إلى انتهاك حقوق الإنسان التشيكي، وأثرت على المستوى الثقافي والحضاري، الأمر الذي كان يعد من أهم مظاهره التضييق على الأدباء والكتاب. تم إدراج أعماله بعد الغزو السوفييتي ضمن الأدب المحظور، وأصبح مطارداً من قبل النظام الحاكم منذ عام 1969، حيث اتهم للمرة الأولى بالإعداد لقلب نظام الحكم بالجمهورية التشيكية. كان من أهم المتحدثين باسم منظمة ميثاق 77 الذي كان يندد بالانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في جمهورية التشيك والذي وقعة مع مجموعة من الأدباء والناشطين التشيك. شارك في عام 1979 في إنشاء وتأسيس لجنة الدفاع عن المتهمين ظلماً مما أدي إلى الحكم عليه بالسجن خمسة أشهر، زادت بعد ذلك كي تصل إلى خمسة أعوام (1979-1983) بعد اتهامه بقلب نظام الحكم. وفي محبسه كتب كتابه الشهير رسائل إلى أولجا الذي صدر عام 1983. عندما تصاعد المد المناهض للحكم في مظاهرات أكتوبر عام 1989 أصبح هافِل متحدثاً باسم مجموعة المعارضة التي عرفت باسم المنتدى المدني. ساعد في إجبار الحكم الشيوعي على اقتسام السلطة مع معارضيه، فيما اعتبر ثورة مخملية. انتخب رئيساً لجمهورية تشيكوسلوفاكيا عام 1989 بعد انهيار الشيوعية على الرغم من أنه لم يُعد سياسياً مخضرماً، بل رجل أدب وفن. انتخب مرة أخرى بعد تقسيم تشيكوسلوفاكيا رئيساً لجمهورية التشيك عام 1993، ثم أعيد انتخابه عام 1998. كان هدف هافِل قيادة تشيكوسلوفاكيا في مرحلة التحول من الحكم الشيوعي إلى الديمقراطي. في عام 2003 تقاعد عن العمل السياسي. حصل على تسع شهادات دكتوراه فخرية. توفي في الخامس عشر من ديسمبر الماضي 2011 عن عمر يناهز الخامسة والسبعين.

صدر له العديد من الكتب التي تضم مقالاته السياسية مثل خطاب إلى جوستاف هوساك 1975 – قوة المستضعفين 1978 – السياسة والضمير 1984 – أهمية ميثاق 77 1986 القصة والشمولية 1987 وغيرها.

كتب فاتسلاف هافِل كتاب قوة المستضعفين في أشد عصور الشيوعية قسوة، يصف فيه ظهور النظام الشيوعي والذي يطلق علية نظام ما بعد الشمولية، ويشرح طريقة عمل هياكله ذاتية الحركة، والصراع بين متطلبات النظام الحاكم وحاجات المواطنين اليومية. إنه كتاب عن الهوية البشرية في صراعها من أجل تحقيق ذاتها مع نظم، تارة ديكتاتورية تقليدية، وتارة أخرى ديكتاتورية، تدعي أنها تحكم باسم الشعب وتعمل لصالحه. يقدم لنا هافِل هذا الصراع من منظور قادته المستقلين خارج السلطة، أو كما يصفهم بالضعفاء الذين رفضوا حياة الخداع والوهم الذي يطعم به الديكتاتور مواطنيه ويدفعهم إلى أن يتنازلوا عن حاجاتهم الشخصية واليومية لصالح تحقيق أغراضه. يقدم هافِل تفسيراً لكيفية عمل الحركات المدنية الثائرة، أو ما تسمى في شرق ووسط أوربا بـحركات المنشقين وعلاقتها بالمواطن والنظام والحياة.

Genre:
Politics
Related Books
        Reviews