Book Details
Download لارا by سيد عبد الحميد from the biggest online e-book collection

لارا By سيد عبد الحميد From Kotobi

Only available on mobile phones and tablets with iOS and Android systems – Not available now for laptops and computers

Short synopsis about book لارا By سيد عبد الحميد

"ومن الحب ما قتل"
أنت هنا لتهرب من قسوة العالم..هنا ملاذك الوحيد، العالم في الخارج لا يرحم أصحاب القلوب..هنا أنت في عالم آخر اقص فيه ما قد عشتهُ من تجارب..
تجرد من كل ما بداخلك من أفكار عن الأمل والتفاؤل، فأنا لا أكتب إلا عن آلامي وأوجاع الآخرين وحزنهم العميق ووحدتهم البائسة.
انزع كل ما بداخلك من خجل أو خوف، الحياة في الكتب أصبحت صعبة والألم لا يرحم أحد. كل الأبطال هنا أصدقاؤك، أقاربك، ربما أنت البطل الوحيد وسط كل هذه المأساة.. ربما بعد كل هذا الحزن الدفين الكامن بأعماقك والألم غير مبرر والبؤس الدائم والمعاناة الصامتة و الشعور بالوحدة، ربما يتغير كل هذا للأفضل يومًا ما، وربما تعيش علي هذا الأمل البائس كل يوم وتموت دون أن ترى شيئًا يتغير للأفضل.
اني أثق أن الانتظار هو ألعن الأشياء في هذه الحياة.. إنني أعلم مراره وقسوته، صدقني أن من قالوا: أن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي لم يذوقوا مرار الانتظار ولدغات عقارب الساعة المميتة، لم يأكلهم التفكير ولم يصبهم الأرق بسبب عدم المجيء. ما فائدة أن يأتيك أحدهم متأخرًا بعد أن يأكلك الحزن، بعد أن يجف نزيف جرحك ويتبقى مجرد ندب!
أحدثك عن مرار الفراق وقبح النهايات وألم الفقد المستمر، عن الخذلان من أقرب الناس ووجعهم عن الوحدة ومرار قهوتك الصباحية ومرافقتك لسجائرك في كل وقت؛ عن لعنة المعرفة التي تؤدي إلى انطفاء البريق الساذج في عينيك.
إن الحياة رحلة مدفوعة الأجر من آلامنا وأحلامنا الضائعة سدّي وأوجاعنا الصامتة، ولكننا لا نملك حق إنهاء الرحلة فهذا ليس في عقد الاتفاق!
أنتِ أيضًا يا عزيزتي لم تسلمي من براثن الحزن، الاكتئاب، الوحدة، والوجع من أقرب الناس لكِ، لم يُخلق أحد منا إلا وقد ذاق ألم النهايات الحزينة واستمع إلى كلمات المواساة الباردة.. صدقوني أن الحزن لا ينتهي ولا يذوب، قد يهدأ قليلًا حتى يأتي عليه حزن جديد، قد يتوقف الجرح عن النزيف حتى يُجرح مرة أخری بطريقة أقسى ليكون أعمق من السابق حتى ينزف إلى آخر قطرة دم ويستهلك آخر دمعاتك..
هذا الكتاب ما هو إلا أول تجربه شخصية في مجال الأدب، أنا أرحب بك وأهديك هذا الكتاب، وأتمنى لك قراءة ممتعة، وأنتظر رأيك بشغفٍ جم.
إذا أهداك أحدهم كتابي؛ فاعلم إنك عزيز لديه ليضع مجهودي ومحاولتي بين يديك.
تجرد من كل ما بداخلك من أفكار عن الأمل والتفاؤل، فأنا لا أكتب إلا عن آلامي وأوجاع الآخرين وحزنهم العميق ووحدتهم البائسة.

Related Books
        Reviews