Book Details
Download لماذا غادرت مدرسة الزومبي؟ by أر.أل ستاين from the biggest online Arab book portal

لماذا غادرت مدرسة الزومبي؟ By أر.أل ستاين From Kotobi

Only available on mobile phones and tablets with iOS and Android systems – Not available now for laptops and computers

Short synopsis about book لماذا غادرت مدرسة الزومبي؟ By أر.أل ستاين

مرحبا بكم في قاعة الأهوال
هناك دائمًا مكان لصرخة جديدة.
مرحبًا! تفضلوا بالدخول. لقد عثرتم على قلعتي القديمة، ولو أنها متوارية في أكثر أركان أرض الرعب ظلمةً وبُعدًا.
أجل، قاعة الرعب مكان له خصوصيته. إذا كان لديكم قصة تريدون روايتها - وأعني قصةً مرعبةً - فأنا موجود دائمًا للترحيب بكم. أنا حارس القصص، أنا حارس القصص المرعبة.
تفضلوا من هذه الناحية. رجاءً، لا يصيبنكم الرعب الشديد! فهذه العناكب لا تعض...
... هي تقرض برفق ليس إلا.
اجلسوا على كرسي في نار المدفأة. آسف، أعني بجوار نار المدفأة.
استرخوا. أتعرفون لِمَ يُفضل الموتى الأحياء الجلوس؟
لأنهم منهكون تمامًا!
هاها! معذرةً! لا ينبغي أن أمزح. أعرف أن لديكم قصة عن الموتى الأحياء تريدون أن تقصوها عليَّ.
حسنًا، هذا هو المكان المناسب لقص قصة رائعة عن الموتى الأحياء.
فأنا المنصت المستمع. وأنا الحارس.
«تقول إذًا إن اسمك هو مات كرنسكي. كيف حالك اليوم يا مات؟».
«أعتقد أنني في خير حال».
«ما هذا الشيء الذي لا تنفك تضغط عليه في يدك؟».
«إنها يد مطاطية».
«يد مطاطية. ولقد جلبتها اليوم معك لأنها ...؟».
«لأنها أنقذت حياتي».
«حسنًا، أعترف لك يا مات بأنك أثرت فضولي بالفعل. من أين تبدأ قصتك؟».
«من المدرسة».
«أرجو أن تبدأ من البداية. قص عليَّ قصتك».
«أمتأكد أنك تود أن تسمعها؟ فقد كانت مدرستي أكثر مدرسة مرعبة على ظهر البسيطة».
قصها عليَّ يا مات ولا تخف. فهناك دائمًا مجال لصرخة أخرى في قاعة الرعب.

Related Books
        Reviews