Book Details
Download يوميات طفل عجوز by د.سامح وجيه from the biggest online Arab book portal

يوميات طفل عجوز By د.سامح وجيه From Kotobi

Only available on mobile phones and tablets with iOS and Android systems – Not available now for laptops and computers

Short synopsis about book يوميات طفل عجوز By د.سامح وجيه

طول عُمري من وأنا طفلٌ صغيرٌ كنتُ أحب أقعد مع اللي أكبر مني سنًّا، وأولهم أبويا (الله يرحمه)، علشان أتعلم منهم الحكمة والخبرات الحياتية..دلوقتي الموضوع بقى صعب شويَّة، لأن اللي أكبر مني ولسَّه عايشين وبصحِّتهم بقوا قليلين..مش مهم..المهم إن الواحد طول ما هو عايش..لازم يفضل يتعلم..
كان احمد زكي مهموما بالفن، لم يكن يؤدي أدواره كي تضاف إلى القائمة فقط، ولكن كان كل همه التجديد على كل المستويات، وكانت لديه قدرة بارعة في التقمص، وكأنه يحيا الشخصية وتحياه، حتى أنك إن كنت تعرف أحمد زكي جيدا فستجده في كل مرة شخص مغاير..
فى أحد مشاهد فيلم البرئ "فى دور أحمد سبع الليل"، نزل أحمد زكى بنفسه فى الترعة وقت الفجر وكانت المياه باردة بشكل قاس، وظًلً فى الميًاه لتكملة المشهد وأُصيب بعدها بالبلهارسيا فضلاً عن دور إلتهاب رئوي حاد كاد أن يودى بحياته..
ليس هذا فقط ولكن كان هناك مشهد من فيلم الهروب ... صعد أحمد زكى بنفسه على سطح القطار ليقوم بتصوير بعض المشاهد الخطيرة حيث كان مطلوبًا تصوير بعض المشاهد أثناء تًحرك القطار بسرعة وهذا كان شئ صعب وخطير ... وفى إحدى المرًات لم يتنبًه أحد الى أسلاك وكابلات الكهرباء والتى كانت على إرتفاع منخفض جدًا .. وكادت رقبة أحمد زكى أن تطير وهوً يؤدى أحد المشاهد أثناء جلوسه على سطح القطار لولا أن أحد العمًال القائمين على التصوير أسرع بالقفز على أحمد زكى ليطرحه ممًدًدًا على سطح القطار ويتفادوا جميعًا كارثة محقًقًه ....
فى فيلم البيه البوًاب ... حكى لى أحمد زكى عن تفصيله فنية عجيبه جدًا قد لايعرفها أحد ... فقد كان هناك مشهد له فى بداية الفيلم كفلاح صعيدى فقير غلبان قادمًا من قلب الصعيد الجوًانى وراكب القطار ليواجه مصيره المجهول فى القاهرة الصاخبه.... ولكًى يُجسِّد احمد زكى شخصية هذا الفلاح الفقير التعيس الذى لا حول له ولا قوًه ... أصًر على إرتداء جلباب قديم ومهربد وظًلً يرتديه لمدة أسبوع متواصل فبل تصوير هذا المشهد دون ان يستحم او يغتسل حتى أصبحت رائحته ورائحة جِلْبابه صعبه جدًا ولا تُطاق ... ودخل التصوير بهذا الجلباب ذو الرائحة الصعبة وهوً قرفان من نفسه ومن عيشته كلها .... علشان يبان على وشه كل ملامح الضيق والقرف وصغر النفس اللى إنتوا شفتوها وصدقتوها لانها كانت مشاعر حقيقيه .... وعندما جاء المخرج والمنتج ليطلبا منه فى نفس اليوم توفيرًا لنفقات التصوير وال location وكده... انه يكمل بعض المشاهد اللى المفروض فيها انه إغتنى والقرش جرى فى ايديه ... إعتذر عن التصوير وذهب الى منزله وأخذ حمام ملوكى وحًط احلى بارفان عنده ولبس جلباب من النوع الغالى واستعاد أدميته وبَقى حاسس بالعز ...... ورجع للمخرج وقال له : كده انا جاهز يااستاذ .... مردًدًا أغنيته الشهيره : أنا بيه .. انا بيه ... انا بيه ..
وهكذا كان احمد زكى دائمًا يبحث عن الحقيقه فى داخله قبل خارجه ليظهر أدائه دائمًا صادقًا ومتجدًدا .. تراه وتستمتع به لتراه ثانية وانت أكثر استمتاعًا ..
طبيب المشاهير يتحدث .. عن علاقته بالفنان حسين الإمام و عبقرى الموسيقى ياسر عبد الرحمن، والأديب نجيب محفوظ وحرافيشه، الفنان العبقرى أحمد زكى، والسيناريت المبدع على سالم، رئيس هيئة الكتاب الدكتور سمير سرحان، أستاذة أدب المسرح نهاد صليحه وغيرهم الكثير من روًاد الفن والثقافة فى مصر والذين أولوني عظيم ثقتهم بى كطبيب ثمً كصديق حميم يتشارك أوقاتهم الخاصة بحلوها ومرًها.

Related Books